علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

156

الصراط المستقيم

فإذا مضى وقعت الفتنة في التاسع من ولدك . وأسند صاحب الكفاية أن أعرابيا أتى الحسين عليه السلام فسأله عن أشياء فكان في آخرها : كم الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : اثني عشر قال : سمهم لي فأطرق ثم قال : الإمام والخليفة بعده علي بن أبي طالب ، والحسن ، وأنا ، وتسعة من ولدي ، منهم علي ابني ، وبعده محمد ابنه ، وبعده جعفر ابنه ، وبعده موسى ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعده محمد ابنه ، وبعده علي ابنه وبعد الحسن ابنه ، وبعده الخلف التاسع المهدي من ولدي يقوم بالدين في آخر الزمان . وأسند أيضا عن يحيى بن زيد قال : سألت أبي عن الأئمة فقال : اثنا عشر أربعة من الماضين ، وثمانية من الباقين ، قلت : سمهم لي قال : الماضون علي والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، والباقون أخي الباقر ، وبعده جعفر ابنه ، وبعده موسى ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعده محمد ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعده الحسن ابنه ، وبعده المهدي . قلت : يا أبت لست منهم ؟ قال : لا ، ولكني من العترة قلت : فمن أين عرفت أسماءهم قال : بعهد عهده إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله . وأسند أبو المفضل إلى ابن الكميت أنه دخل على الباقر فأنشده شعرا يقول فيه : متى يقوم الحق فيكم متى * يقوم مهديكم الثاني فقال مرتين : سريعا إن شاء الله . ثم الأئمة اثنا عشر أولهم علي بن أبي - طالب وبعده الحسن ، وبعده الحسين ، وبعده علي بن الحسين وأنا ، ثم بعدي هذا ، ووضع يده على كتف جعفر . قلت : فمن بعده ؟ قال : ابنه موسى ، وبعده ابنه علي ، وبعده ابنه محمد ، وبعده ابنه علي ، وبعده ابنه الحسن ، وهو أبو القائم الذي يخرج فيملأ الدنيا قسطا وعدلا ويشف صدور شيعتنا ( 1 ) قلت : فمتى يخرج : قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله عن ذلك فقال : مثله كالساعة ، لا تأتيكم إلا بغتة .

--> ( 1 ) صدور قوم مؤمنين : خ ل .